تراث ميتسوبيشي

ابتكار السيارات منذ 1917

يعود تراث سيارات ميتسوبيشي إلى 1917عندما ظهر طراز ميتسوبيشي أ، و هو أول طراز في اليابان يدخل سلسلة إنتاج السيارات. خلال العقدين التاليين، أثبتت الشركة نفسها كرائدة بالابتكار،مطورة بذلك (مع آخرين) أول محرك ديزل، أول باص كبير (بداية ظهور سلسلة FUSO للمركبات التجارية المشهورة عالمياً)، و أول نموذج بدئي لسيارة ذات أربع عجلات مع قائد و راكب.

1960 - السيارات العائلية في الستينات

مع بداية فترة الستينات، كان اقتصاد اليابان قد أخذ بالتزايد: كانت الأجور تتزايد و فكرة السيارات العائلية قد بدأت بالرواج. كان طراز الميتسوبيشي 500 قد صُمم لتلبية زيادة الطلب في السوق الجديد.في 1962، تبع ذلك طراز اقتصادي الحجم ذو أربع مقاعد و محرك 359cc المبرَّد المعروف بالمينيكا، إسمٌ لازال يذكر حتى يومنا هذا. الطراز الأول لميتسوبيشي كولت، و هي سيارة أكبر و أكثر راحة ( و ليست نسخة سالفة للكولت الحديث)، قد ظهر في نفس السنة. دخلت أول سيارة جالانت السوق في 1969 و كانت الرائدة بصدق في السوق اليابانية، ممثلةً الأفضل والأحدث في تكنولوجيا السيارات.

نجاح عالمي في السبعينات و الثمانينات1970 -1980

مع نمو مماثل في انتاج السيارات التجارية، قررت الشركة أن تركز على صناعة السيارات، وبناءً على ذلك، أُسست شركة ميتسوبيشي للسيارات في 1970. شهدت فترة السبعينات بداية نجاح ميتسوبيشي الكبيرعالمياً مع أطرزة جالانت و لانسر، مظهرةً مزايا الأداء و الصلابة المعروفة عنها اليوم. مع نهاية العقد كانت مركبات ميتسوبيشي تتوسم التكريمات والإشادة في اليابان والخارج على حد السواء، شاملة بذلك جائزة أفضل سيارة بالسنة من جنوب أفريقيا عام 1977 (الجالانت) و جائزة اللايات المتحدة الأمريكية لأفضل بيك آب في السنة (ال 200)، و لكن هذه كانت البداية فحسب.أُطلقت الميتسوبيشي باجيرو عام 1982، و هي سيارة دفع رباعية مختلفة عن أي شيء قبلها. بشكل هائل، و بعد أشهر قليلة فقط بعد رالي باريس- دكّار، حازت على جوائز في فئة الإنتاج و فئة الماراثون، فضلاً عن جائزة أفضل فريق. بعد مرور عامين، أصبحت باجيرو من السيارات الأفضل مبيعاً حول العالم. و لاحقاً فازت كالأفضل على الإطلاق وولدت بذلك أسطورة. فازت الباجيرو بأفضل سيارة دفع رباعي للسنة في بريطانيا، أستراليا،إسبانيا و ألمانيا الغربية. و لم تكن وحدها في قائمة الشرف، فئات الجالانت، كولت،لانسر و ل200 كلها كانت تُكرّم حول العالم.

التطورات الهائلة في التسعينات 1990

خلال فترة التسعينات استمر محاربو الشوقون اليابانيين بالسيطرة على جميع أحداث الرالي كدكّار، و بدأت مركبات ميتسوبيشي بوضع بصمتها أيضاً على بطولات الرالي العالمية. مع نهاية القرن، فاز تومي ماكينين البطولة قائداً مركبة لانسر بأربع مرات على التوالي بينما سيطرت اللانسر على بطولات فئة الN- للمركبات ذات موصفات صالات العرض. شهد هذا العقد قفزات هائلة في الجانب التكنولوجي. في 1990 قدمت شركة ميتسوبيشي للسيارات أول نظام سحب بالعالم، متبوعاً بنظام 4WD للاختيار السوبر، و نظام ABS وINVECS في عام 1992. من حيث السيارات الرياضية،ظهرت قوة ميتسوبيشي للدفع الرباعي بالفوز 12 المحطم للأرقام القياسية في رالي دكّار، و بذلك تكون هذه سابع مرة للفوز على التوالي للصنّاع اليابانيين. اليوم، تملك ميتسوبيشي مرافق تصنيع في أكثر من 30 دولة،و مرافق مبيعات و خدمة مابعد الشراء في أكثر من 170 دولة.

ميتسوبيشي في عمان

تعتمد الشركات الناجحة على القيادة والتوجيه الموَفّرة من شخص مؤسس و ملهم. لم شركة الزبير للسيارات غير ذلك. تدين الشركة معظم نجاحها لرئيسها، معالي محمد الزبير، والذي أسس و رعى نمو الشركة على مجموعة صلبة من القيّم التي تميزها عن نظرائها من الشركات الأخرى. تلك القيم هي العمل الجاد، المثابرة، وهي المميزات التي استمرت بدفع نجاح الشركة إلى الأمام.يسبق تاريخ الشركة حقبة نهضة وتطورعمان ، والتي بدأت في 1970. كان أساس بداية الشركة عمل خاص صغير يسمى بشركة مسقط للتجارة، والتي أسست من قبل معالي محمد الزبير عام 1967. بدايةً كانت الشركة تتاجر بالمعدات الإلكترونية، مواد و أدوات البناء،و توسعت الشركة في منتجات و خدمات أخرى مع زيادة الفرص الاقتصادية مع نهضة و تطور عمان. أخيراً فقد أفسحت شركة مسقط للتجارة المجال لشركة الزبير للسيارات في عام 1973، وازدهرت من مبادرة تجارية في الأعال الحرة إلى شركة كبرى ذات سمعة و جودة عاليتيين. استوردت شركة الزبير أول سياراتها الميتسوبيشي جالانت عام 1973، و أطلقت بذلك حقبة جديدة في تجارة السيارات في السلطنة. بعد ذلك بزمن قليل، توسعت الشركة وضمت سلسلة من الشركات التابعة أيضاً.